logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 19 أبريل 2026
01:30:50 GMT

في ظلالِ خطابِ القائد من الحصارِ إلى الاقتدار، جيشُ 2026 وهندسةُ الردعِ الشامل وإعادةُ تعريفِ الجغرافيا الاستراتيجية.

في ظلالِ خطابِ القائد من الحصارِ إلى الاقتدار، جيشُ 2026 وهندسةُ الردعِ الشامل وإعادةُ تعريفِ الجغرا
2026-04-18 23:26:37
❗خاص ❗️sadawilaya❗
بقلم: عدنان عبدالله الجنيد.
من جيش الطاغوت إلى جيش الشعب والعقيدة
تضع الرسالة خطًّا فاصلًا بين مرحلتين تاريخيتين في بنية المؤسسة العسكرية: جيشٌ كان في زمن "بهلوي" أداةً وظيفيةً مُستلبة الإرادة، وجيشٌ أعادت الثورة الإسلامية تشكيله ليغدو كيانًا شعبيًا عقائديًا يستمد شرعيته من هويته الإيمانية وارتباطه بالمجتمع.
هذا التحول الذي أرسى دعائمه الإمام روح الله الخميني لم يكن مجرد تعديل إداري أو إعادة هيكلة تنظيمية، بل كان إعادة تأسيسٍ جذرية لمفهوم الجيش ذاته، بحيث يتحول من سلطة فوق الشعب إلى امتدادٍ له، ومن جهازٍ منفصل إلى جزءٍ من نسيج الأمة.
وفي ضوء تطورات 2026، يتعمق هذا المفهوم أكثر؛ إذ لم يعد الجيش مؤسسة وطنية محصورة، بل أصبح جزءًا من كتلة مقاومة متعددة الساحات، تتكامل عملياتيًا مع محاور الإسناد الإقليمي ضمن معادلة تتجاوز الجغرافيا السياسية التقليدية نحو فضاءٍ عملياتي موحد.
تجليات التحول الاستراتيجي في حرب الأربعين يومًا 2026
لم تكن حرب الأربعين يومًا (أبريل 2026) حدثًا عسكريًا عابرًا، بل محطة مفصلية أعادت تعريف طبيعة الصراع الإقليمي، ونقلت الخطاب العسكري من مرحلة "احتواء التهديد" إلى مرحلة "فرض المعادلات".
فقد عكست بيانات "مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي" تحولًا واضحًا في فلسفة الاشتباك، حيث جرى الإعلان عن انتهاء زمن التفاوض تحت التهديد، وبروز موقع المبادرة في إدارة الميدان.
كما كشفت الإيجازات العملياتية أن ما تم استخدامه من قدرات لم يكن سوى الحد الأدنى من الإمكانات الفعلية، بما يشير إلى وجود فائض ردع استراتيجي غير مُستثمر، يفرض على الخصوم حالة استنزاف إدراكي قبل أن يكون عسكريًا.
وفي هذا السياق، برزت معادلة جديدة للسيادة البحرية، أعادت تعريف أمن مضيق هرمز بوصفه أمنًا مشروطًا بسلوك الأطراف المعادية، وهو ما نقل مفهوم السيادة من الدفاع السلبي إلى الفعل السيادي المشروط.
السيادة التقنية: من تفوق الآلة إلى تفوق الإرادة
لم يعد الحديث عن المنظومات التسليحية توصيفًا تقنيًا، بل تعبيرًا عن انتقال إيران إلى مرحلة السيادة التقنية المتكاملة.
فقد أعادت منظومات مثل (فتاح) و(حاج قاسم) تعريف قواعد الاشتباك، عبر تحويل التفوق الجوي للعدو إلى عبء استراتيجي، وإعادة توزيع ميزان الرعب في السماء.
غير أن التحول الأعمق لا يكمن في التكنولوجيا وحدها، بل في الإنسان العقائدي الذي يقف خلفها؛ إذ تحولت ثقافة "نحن نستطيع" إلى منظومة إنتاج عسكري فعلي، تُزاوج بين الإيمان والعلم، وتعيد تعريف مصدر القوة باعتباره إرادة واعية لا مجرد تفوق صناعي.
الجغرافيا الاستراتيجية الموحّدة ووحدة الساحات
أثبتت حرب 2026 أن الجغرافيا السياسية التقليدية لم تعد كافية لتفسير ميدان الصراع، وأن أمن طهران لم يعد منفصلًا عن أمن بيروت وصنعاء وبغداد ودمشق، بل أصبح جزءًا من منظومة واحدة مترابطة.
وهنا تتجلى "الجغرافيا الاستراتيجية الموحّدة" كإطار جديد لفهم التوازنات، حيث تتداخل الجبهات ضمن بنية عملياتية واحدة، وتصبح كل ساحة امتدادًا للأخرى.
وفي هذا السياق، انتقل مفهوم "وحدة الساحات" من شعار تعبوي إلى واقع جيوسياسي:
أمن المحور وحدة واحدة لا تتجزأ.
أي اعتداء في نقطة يُقابل برد موحد متعدد الجبهات.
والهدن الجزئية ليست تنازلات، بل إعادة تموضع داخل معركة واحدة ممتدة.
وبذلك، سقط منطق الفصل بين الميادين لصالح منطق المعركة الواحدة متعددة الطبقات.
محور المقاومة ككتلة استراتيجية إنتاجية
أظهرت معطيات 2026 أن محور المقاومة لم يعد شبكة جبهات متفرقة، بل تحوّل إلى كتلة استراتيجية متكاملة قادرة على إنتاج الردع وتدوير القوة عبر ساحات متعددة.
فقد لعب اليمن دورًا محوريًا في تحويل البحر إلى مساحة ضغط استراتيجي على خطوط الإمداد، بينما شكّل حزب الله عنصر توازن في الجبهة الشمالية، وأسهمت قوى المقاومة في العراق في استنزاف العمق الاستراتيجي للخصم وفتح جبهات ضغط مستمرة.
هذا التشابك لم يكن تنسيقًا ظرفيًا، بل بنية عملياتية عضوية أنتجت ما يمكن وصفه بـ"الردع متعدد الطبقات"، حيث تتوزع القوة وتتكامل دون مركزية تقليدية، لكنها تعمل ضمن هدف استراتيجي واحد.
من الردع إلى هندسة السيادة الشاملة
تكمن القيمة العميقة لخطاب يوم الجيش في كونه إعلانًا عن مرحلة ما بعد الردع، حيث لم يعد الهدف مجرد منع الحرب، بل إعادة تشكيل قواعد النظام الإقليمي نفسه.
فحرب الأربعين يومًا لم تكشف فقط حدود القوة الغربية، بل كشفت أيضًا عن ولادة بنية إقليمية جديدة قادرة على تحويل الضغط العسكري إلى نتائج سياسية مستدامة.
وهكذا يتراجع مفهوم المركزية الغربية لصالح تعددية مراكز القوة، وتنتقل المنطقة من منطق الهيمنة إلى منطق التوازن القائم على الردع المتبادل والهندسة الاستراتيجية.
إننا أمام لحظة انتقالية، لم يعد فيها الجيش مجرد أداة دفاع، بل أصبح فاعلًا في صياغة المعادلات، وتحويل الاشتباك إلى أداة لإعادة إنتاج النظام الإقليمي ذاته.
وفي هذا الإطار، يغدو خطاب القائد وثيقة تأسيسية لمرحلة جديدة، عنوانها الأبرز: من جيشٍ كان يُحاصَر… إلى منظومةٍ تُعيد رسم حدود الحصار ذاته.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الـجـنـوب الـسـوري خـاصـرة لـبـنـان الأضـعـف فـي مـواجـهـة إسـرائـيـل
قصف يمني متجدّد على «إيلات»: صنعاء تستعدّ لتوسّع الحرب
عبد الله قمح : نواف سلام يفخّخ البلد... إستكمال الإنقلاب
اليمن على العهد يانصر الله عدنان عبدالله الجنيد.
غليان في جبل لبنان الأخبار الجمعة 18 تموز 2025 تراجعت العناوين المتصلة بالأزمة السياسية التي يعيشها لبنان أمام العاصفة
الاخبار _ تمجيد قبيسي : الضاحية تعود إلى الحياة تدريجياً
كرامي تقرّ بتفكّك القطاع التربوي: هل تكتفي بالتوصيف أم تواجه أوكار الفساد؟
هيكلية هشّة ثُلاثية المستويات: تغييرات الشرع لا تُصلِح ما أفسدته الفصائلية
مصر تدعو لاجتماع إفريقي طارئ لرفض اعتراف إســـ.ـرائـ.ـيـل بـإقليم أرض الصومال
إذا فعلها نتنياهو… هل تنتهي إسرائيل؟ إيران بعد حرب الـ12 يوم:
بري: مخطئ من ينتظر قبولنا حلاً يناسب العدو
أبـراج الـمـراقـبـة إلـى الـجـنـوب: الـتـحـضـيـرات انـطـلـقـت وإسـرائـيـل تـحـاول الـتـدخّـل مـحـمـد عـلـوش - الـمـدن الح
لبنان يتأهّب لمفاوضات سياسية مع إسرائيل
التحليل السياسي لعملية ضبط خلية التجسس
لعبة الإلهاء الاستراتيجي: كيف يُراد للمنطقة أن تشتعل كي تُفرَّغ فلسطين؟
بين معركة الوجود وحسابات القرار كتب فراس رفعت زعيتر في البناء ليس ما يجري تفصيلاً عسكريًا عابرًا، بل محطة مفصلية في صرا
الاخبار _عمر نشابة : استئنافان ضد قرار «الجنائية»: القضاء الإسرائيلي يتسلح بالكذب
مراجعة نقديّة لتجربة حزب الله السياسيّة والعسكريّة [13] أسعد أبو خليل السبت 26 تموز 2025 حزب الله عشيّة حرب الإسناد (3
عندما يصبح حلم إسرائيل الكبرى بحجم بنت جبيل، وإسقاط إيران بحجم هرمز، يصبح عملاء الداخل تفصيلاً الوقت كفيل بهم. كتب: حسن علي
تـقـزيـم «البـالـيـسـتـي» هـدفـاً إسـرائـيـلـيـاً إيـران مـتـمـسّـكـة بـتـرسانـتـهـا: لا لتـجـربـتَـي الـعـراق ولـيـبـيـا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث